إجراءات معاونية شؤون الطلبة المعلّمين خلال فترة حرب رمضان
أعلن معاون شؤون الطلبة المعلّمين في جامعة الثقافیان عن دور أعضاء هيئة التدريس والأساتذة والطلبة المعلّمين في إنتاج نصوص ومحتويات تعليمية متخصصة في مجالات الاستشارة والصحة النفسية خلال فترة الحرب.
وبحسب تقرير العلاقات العامة لجامعة الثقافیان، قدّم وحيد عالميان، معاون شؤون الطلبة المعلّمين، في مقابلة مع العلاقات العامة للمنظمة المركزية، تقريرًا عن أداء المعاونية في مجال إنتاج المحتوى الخاص بالصحة النفسية والاستشارة في مواجهة التهديدات والاعتداءات، ونشر هذه المواد في قنوات إعلامية مختلفة.
وأشار عالميان في البداية إلى النصوص المتعددة التحفيزية والتعليمية التي أُنتجت من قبل أعضاء هيئة التدريس والأساتذة والطلبة المعلّمين، مبينًا أنّه خلال أيام الحرب جرى إنتاج نصوص عديدة في مجالات الصمود النفسي، الدعم الاجتماعي، أسئلة الأطفال حول القضايا المختلفة، الأمراض غير السارية في الحرب، الدراسة أثناء الأزمات، تنظيم انفعالات الأطفال، طمأنة الأمهات، تعليم صنع الكمامة الطارئة المنزلية، بروتوكول الاسترخاء الليلي قبل النوم، إجراءات العناية بعد الصدمة النفسية، الرسائل المتعاطفة والعملية، التوعية بالسلامة، إدارة أسئلة الأطفال المتكررة، علم نفس الحرب في رمضان، تقنيات تشتيت الانتباه، سرد القصص للأطفال، مهارات التعاطف، الإسعافات الأولية في الهجمات الكيميائية، تقنيات تهدئة الذهن وتقليل القلق، ومبادئ التخطيط الزمني الفعّال.
كما أعلن عن عقد ورشات تدريبية متعددة في مجال إدارة الاستشارة الصحية والنفسية خلال الحرب، موضحًا أنّ 16 ورشة تدريبية نُظمت حول موضوعات العناية الذاتية والغيرية، تعزيز الروح المعنوية، إدارة القلق، الصمود في ظروف الحرب، تعزيز الهدوء الأسري، الصحة المعنوية، الحلول الحديثة للتغذية الصحية، أمراض الكبد مع التركيز على الكبد الدهني، نمط السكن الطلابي من منظور صحي، تقوية جهاز المناعة، أسلوب الحياة أثناء الصيام، والعناية الطبية بالنساء خلال فترات الحرب.
وأضاف معاون شؤون الطلبة المعلّمين أنّ حملات متنوعة أُطلقت خلال هذه الفترة، منها حملة إنتاج محتوى مرئي مدته 90 ثانية حول الهدوء والعناية الذاتية والغيرية، إنتاج محتوى يلهم الأمل والتحفيز، حملة «غرس شتلة» تكريمًا لشهداء رمضان في أسبوع الشجرة والتشجير، بالإضافة إلى حملات الصحة الروحية وأثر الدعاء و«الكمامة الدينية» في تعزيز الصمود.
وبيّن عالميان أنّ نحو 12 بودكاست إعلامي أُنتج خلال هذه الفترة في مختلف المحافظات، تناولت موضوعات الصحة النفسية، الحفاظ على الهدوء في الأزمات، الصمود، رفع المعنويات، ودور الدعم الاجتماعي في تجاوز الأزمات. كما جرى إعداد 23 موشن غرافيك وكليب تعليمي من قبل الأساتذة والطلبة المعلّمين ومتطوعي الصحة النفسية والجسدية في موضوعات الهدوء، زيادة الصمود، إدارة التوتر، والعناية النفسية والاجتماعية. كما أُنتجت سلسلة من المقاطع المرئية والكتيبات واللافتات التعليمية ووُضعت بتصرّف الطلبة المعلّمين.
وفي ختام حديثه، أشار إلى عدد من المشاريع قيد التنفيذ، موضحًا أنّ خططًا عديدة — من بينها مشروع تقديم خدمات نفسية وتعليمية للطلبة المعلّمين بواسطة 140 مستشارًا — قد جرى تصميمها بهدف دعم الصحة النفسية والرفاه الاجتماعي‑النفسي للطلبة المعلّمين، وهي قيد المتابعة والتنفيذ.

تعليقكم :